أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

422

معجم مقاييس اللغه

ويقال المِرْفَد : الإناء الذي يُقْرَى فيه . والرَّفُوذ : الناقة تملأ الرِّفْد ، وهو القدح الضخم ، في حَلْبةٍ واحدة . والرُّفَيْدات : قومٌ من العرَب . رفز الراء والفاء والزاء ليس هو عندنا أصلًا ، لكنَّهم قالوا : إنّ الرّفْز الضَّرْب ؛ يقال ما يَرْفِزُ منه عِرْقٌ : أي ما يضرِب . قال : وبلدةٍ للداء فيها غامِزُ * مَيْتٍ بها العِرقُ الصَّحيح الرَّافِزْ « 1 » رفس الراء والفاء والسين قريبٌ من الباب الذي قبله ، إلا أن في كتاب الخليل : الرَّفْس : الصَّدْمة في الصَّدر بالرِّجْل . رفش الراء والفاء والشين ليس * شيئا . ويقولون : الرَّفْش الأكل . رفص الراء والفاء والصاد فيه كلمةٌ واحدة . يقولون : ارتَفَصَ السِّعْر : غَلَا . فأمّا الرُّفْصَة فالماءُ يكون بين القوم نَوْبةً . ويقال إنه مقلوب من الفُرْصة . يقال : هم يتفارصُون الماءَ بينهم ويترافصون ، إذا تناوبوا . وقد كتب البابُ في موضعه . رفض الراء والفاء والضاد أصلٌ واحد ، وهو التَّرك ، ثم يشتقّ منه . يقال رَفَضْتُ الشىءَ : تركته . هذا هو الأصل ، ثم يشتقّ منه ارفَضَّ الدّمْعُ من العين : سال ، كأنه تَرَكَ موضِعَه . وكلُّ متفرّقٍ مرفَضّ . ويقال للطَّريق المتفرِّفة أخادِيده : رِفَاض . قال :

--> ( 1 ) البيتان في اللسان ( رفز ، رفز ) حيث أنشد في الموضع الأخير رواية « الرافز » ، وكلاهما بمعنى . وفي الأصل : « رافز » ، صوابه « الرافز » ، أي إن العرق الصحيح يموت بها من الفزع .